المدوَّنة الجديد لعمَّار المعمري ...

إلى الأمام يا صديقي .. إلى الأمام ..

موه باغي؟؟

جارٍ التحميل...

24 يناير, 2010

من الحارة العمانية ..

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوهيبا مشاهدة المشاركة
كعادته معاوية الرواحي في كتابته لا تعرف له أولا من آخر ولا وجها من قفا، فيأتي كلامه على عواهنه، إذ أن كتابته يمكن تصنيفها بأنها كلاما أو حديثا باللسان كمن يفكر بصوت مسموع وبلسانه يكتب.
لذا يصدر منه الموقف وضده والرأي وضده في الوقت نفسه، ربما لأنه لا يمهل نفسه التروي والتمعن فيما يقال فيخلط الحابل بالنابل، وقد يكون ذلك بسبب صغر سنه وقلة خبريه كما يصرح هو بنفسه.
لذا يا معاوية، كما يحق لك انتقاد وزير الإعلام وغيره من الوزراء والمسئولين، لم لا يسمح بقراءة وتحليل علاقة الشاعر سيف الرحبي بالمؤسسة الرسمية، وأوجه التقصير في أداء مهمته، وهو المتربع على رئاسة تحرير مجلة نزوى منذ إنشائها؟.
أم أنه يحق لك ما لا يحق لغيرك؟، وإذا كنت حظيت بالجلوس مع سيف الرحبي ومن حوله " الصفاصيف" كما تصفهم ـ والتي لا أظن أنك أحدهم بالتأكيد ـ فهذا شأنك؟.
إنني أقرأ هذا الانبهار والتعظيم في نفسك لسيف الرحبي انبهار الفتى المتحمس!.. وربما هي الحماسة السمائلية السمائلية في اندفاع يثير السخرية بل الشفقة.
إن ما كتبه مسمار يقدم وجهة نظر حول الخطاب الذي يطرحه سيف الرحبي مقارنة بممارسته العملية؟، كما يناقش ظروف نشأة مجلة نزوى وأهدافها المرسومة، وحضور الكتابة والكتاب العمانيين فيها؟، ومدى انشغالها بهموم المثقف في عمان؟.
إنه طرح لإشكالية ازدواجية المثقف العربي في خطابه الثقافي العام من جهة وممارسته العملية من جهة أخرى، وليس الغرض منه تحقير سيف الرحبي غيرة وحسدا كما تزعم أنت، ولا التمجيد والتهليل كما تفعل أنت، فاقرأ أولا ما يكتب وتمعن فيه، ولا تدع العاطفة الجياشة وحماسة الغلمان المفرطة تسوقك في كل مهب.

كلام يصدر من خطاب، أو [منظومة فهم] كما يحلو لكم أنتم كبار المثقفين القول دائما والترديد، ولا يخفى عليَّ اتخاذك اسماً لطيفا هو لسيجار كوبي يلف على أفخاذ الفتيات القواصر في كوبا [ليتشربَ من عرقهن اللؤلؤي] لينتهي في فمِ فيديل كاسترو أو تشي جيفارا البطل القومي للمثقفين الرأسماليين العُمانيين الذين أيضا يقفون موقفاً مُريباً وغريباً من السلطة وغيرِها.

هي ليست خطبة، وإن شئت سمِّها كذلك أعني يحقُّ لك، ولكن هو بيان قَرَفي من تداول اسم الصنم الأكبر للمثقفين العُمانيين وإخراجه ووضعه في آلاف السياقات. لست منبهرا بسيف ولا [منغمضَا] إن كان ذلك عكس الانبهار، في حقيقة الأمر لا يعنيني سيف أبداً، أعني كان مع السلطة أم كان مع غيرِ السلطة، تصحيحا لخطأ في [حقيقة] أنت طرحتُها، أنا لم أستكثر أن ينقدَ سيف الرحبي في علاقتِه مع السلطة أو علاقاتِه الإخطبوطية المتشعبة، الفكرة التي تزعجني [والتي اتخذت سيفا فيها تكئة] هي شعور البعض أن الطريق لا يمكن أن يُكملَ إلا بإزاحة سيف وكأن الطريق الوحيد الذي يُسار فيها لا يكون إلا بسيف أو بدونِه. هذه الاستعارة التي أنحتُها لك الآن بروية وهدوء وتمعن قد تكون غير دقيقة أيضا بسبب نقص خبرتي وسني، وهذا شيء لا أنكره يا سيدي الفاضل أعني أنا بالفعل صغير سنا وخبرةً هذه حقيقة بديهية. ولكن انظر في فقرتِك الأولى وسأثبتُ لك أنك لا تختلف عن السيد مسمار في إلغائيتك لمن تختلف مع في منهج الفهم وتوليد الرأي، خذ:

كعادته معاوية الرواحي في كتابته لا تعرف له أولا من آخر: إن كنت تشير إلى كتابات المدوَّنات فهي أكثر من 500 تدوينة. وكلامك صحيح تماماً هي كثيرة جداً.


ولا وجها من قفا: وجه وقفا؟؟؟ مممم لم أفهم ما قصدك ..

فيأتي كلامه على عواهنه: ممم نعم على عواهنِه وماذا في ذلك، حسبما أفهم فهمي للعواهن هي ملاحظات شكلية، أعني لا يهم أن أقول الكلام نفسه في نص بليغ [ رائع لغويا كما يفعل المثقفون العُمانيون الكبار أمثالك يا أستاذي]


إذ أن كتابته يمكن تصنيفها بأنها كلاما أو حديثا باللسان كمن يفكر بصوت مسموع وبلسانه يكتب: كم أنا سعيد أن وجدت قارئا مثلك أكمل قراءة التدوينات كاملة، أنا نفسي عندما جاءت فرصة وضعها في كتاب استكاودت تجميعَها.

" لذا يا معاوية، كما يحق لك انتقاد وزير الإعلام وغيره من الوزراء والمسئولين، لم لا يسمح بقراءة وتحليل علاقة الشاعر سيف الرحبي بالمؤسسة الرسمية، وأوجه التقصير في أداء مهمته، وهو المتربع على رئاسة تحرير مجلة نزوى منذ إنشائها؟."

لا علاقة أبداً للأمرين، سيف الرحبي عرضة لانتقاد أدائه كرئيس تحرير، ولكن ابن المؤسسة الرسمية المتياسر وغيرها من الصفات التي تخرجه دجالا يركض من أجل [دعوة] خارج عُمان!!!! وإخراجه وتأطيره في صورة [عُماني منتزق] ما شاف الدنيا؟ وآخر يصفه بتجار الحداثة؟

أهذا نقدُ أداء؟؟ دع عنك الكلام المصفوف الجَميل. خذها مني الشاب الصغير سنا وخبرةً، سيف الرحبي هُنا لا يُتناول كشخصية اعتبارية أو شاعر أو رئيس تحرير مجلَّة سيف الرحبي هُنا يتناول ويُنال منه كشخص والسبب ليست قضية في حقيقتِها جوهرية وإنما شخصية، وواحدية. الذي يرى أن طريق الإصلاح لا يبدأ إلا بسيف الرحبي يراهن على قيامةٍ لن تحدث. خذها مني أنا يا صديقي المثقف العود، ولا أقصد الانتقاص منك أنا أجتهد وآمل أن أصيبَ وأن أكون مفيداً بفكرة قد تخدم هذا المجتمع الذي يعود كل يوم لبناء أسوار جديده هربا من حكومتِه، ومثقفيه ومطاوعته الذين يتقاتلون جَميعا نيابةً عنه.

تقول أنتَ: [ ن ما كتبه مسمار يقدم وجهة نظر حول الخطاب الذي يطرحه سيف الرحبي مقارنة بممارسته العملية؟، كما يناقش ظروف نشأة مجلة نزوى وأهدافها المرسومة، وحضور الكتابة والكتاب العمانيين فيها؟، ومدى انشغالها بهموم المثقف في عمان] .

يقول المثل العُماني: إذا كان المتكلم مجنون فالمستمتع عاقل طيب قل لي هذه الجُمل من مداخلة مسمار ماذا تُسمى؟؟؟ أخبرني يا صديقي السيجار الكوبي:

جملة أولى: [ننا لم نسمع أو نقرأ لسيف الرحبي أية إشارات أو تلميحات إلى الواقع المحلي العماني، وما يعانيه من انغلاق على كافة المستويات السياسية والثقافية والإجتماعية]


حسناً وماذا في ذلك؟ يقول الأجانب [تكلم عن الواضح] والواضح أنه لم يقل العكس، في سياقٍ حكومي سمعته بإذني يقول كلاماً واضحاً عن هذا الأمر ويتحدث عن مآسي وزارة الإعلام، أعني لم يسمع مسمار ولكنني سمعت جيِّداً بأذني ما كان يقولُه.
جملة ثانية: [ لم نقرأ في هذه المجلة أية مقالة أو إشارة لواقع حرية التعبير في عمان، بل إنه لم يفتح أية ملفات تطرح مسائل الإبداع الثقافي في عمان بكافة أجناسه،]

مرة أخرى يا صديقي سمعت بأذني، وكان باغني أحلف أحلف لك [بحياة الأخوة] ..
جملة ثالثة: [في الوقت الذي يرى فيه سيف الرحبي وأمثاله تخلف وتراجع المشروع الحضاري العربي، تراه يتمتع بكافة الامتيازات والغنائم المادية والمعنوية في بلاده، وكأن النظام السياسي في عمان منفرد في تقدمه وتحضره على بقية الأنظمة العربية!]
ما علاقةُ ذلك؟؟ أعني تمتعه بالغنائم المادية والمعنوية؟؟ أعني الدولة نفسها قائمة على فكرة العطاء والمِنح. أعني سيف الرحبي سيء لأنَّه [أخذ مالا من الدولة] التي يراها مسمار سيئة. طيب هذا فلان آخر يرى الدولة [حسنة] مما يجعل سيف الرحبي [رائعا] لأن الدولة [الحسنة] أعطته مالا بما يعني أنَّه [رائع] مثلما هي الدولة التي احتوته. أعني هذا جدل قديم جدا وأعتقد أن مثقفا كبيرا مثلك لا يود الخوض في بديهيات مثل [الرأي الآخر ــ احتمال الاتكاء على خطأ ــ تغير الدول مع الأزمنة] ..

أنت تقول [شاب منبهر] [وحماسة الغلمان المفرطة تسوقك في كل مهب.] طيِّب ها قد وضعتَ إطارَك يمكنني أيضا أن أفعل مثلَك وأقول [مثقف آفل انسحبت عنه الدولة التي لم تعطه مالا، وأعاقه إدمانه الكحولي أن يكون جيدا في وظيفة، ولم يدخل السجن فيكون بطلاً] أقول قبل أن يقول غيري [حاشاك] وأنا أصلا لا أعرفك لأقول لك ذلك، ولكن هذه صورة نمطية قائمة عن المثقفين العُمانيين الذين نعرفهم. ولكن إن قلتُ لك هذا سأكون بذلك وقعتُ في المأزق نفسِه [التأطير] أعني إن كان يريحك أن تضعني في إطار [غلام متحمس] فافعل هذا كل يوم أهم شيء أن يسبب لك هذا السعادة، ولكن إن أردت أن تناقشني فيما أقولُه فعليك أيضا أن ترى المضمون. قلتُ كلاماً عن الواحدية، وأكملتُ عنه لاحقا في المدونة التي لا تعرف أولَها من آخرها.

على أية حال كلامُك يأتي كما قلت لك من سياق أتفهَّم تماماً دوافَعه. أختلف معك في الفكرة، سيف الرحبي لم يتناول من قبل كثيرين بشكلٍ [موضوعي] وإنما تناوله أصدقاء سابقون له بالإهانة والتشهير والقذف، وإن كان سيف في نهاية المطاف لا يعنيني، وهو أيضا لا يعنيه ما يدور، أعني عندما يقول أحدهم سيف [تاجر ثقافة] والله العظيم بطني لا يؤلمني، ولكن يؤلمني قلبي الذي يرى كاتباً عُمانيا آخر منسل من أحقاد وجراح شخصية ورغبة جنونية في تدمير الآخر الخصم تعبث وتتسلل في الكلمات والحروف والجمل والفقرات التي ستكون ذات يوم [كتابةً لكاتبٍ عُماني]

مرة أخرى .. وسأعيد وأزيد في هذه النقطة، يمكنني أن أسخط على طريقة سيف في إدارة نزوى، وأن أصفه بما شئت، ولكن أن أؤطرَه بطريقة نعرف جيداً وتماماً ونوقنُ أنَّه ليس فيها. هذه ببساطة حرب صحف صفراء. أنا ضدُّ الفكرة وضد أن يفعل ذلك كتَّابٌ الأمل معقود عليهم لفعل شيء، وعوضاً عن فعلِ شيء يبقونَ في [الواحدية] يجب أن يزاح الواحد الكبير المتأله [سيف الرحبي] أو [أحمد الفلاحي] أو أحمد الخليلي أو .. كل ذاك كلام شخص ضد هذا التوجه وهذه الرؤية ويحزنني أن يكون كاتب كبير مثلك في حاجة لإعادة شرح هذا الكلام الواضح الذي قيل في المرة الفائتة بوضوحٍ تامٍّ جداً جداً جداً ..الآن أنا أقول لك تمعَّن في ما يكتبُ ولا تدع حماسة المثقفين الكبار تأخذك.

0 التعليقات:

إرسال تعليق