المدوَّنة الجديد لعمَّار المعمري ...

إلى الأمام يا صديقي .. إلى الأمام ..

موه باغي؟؟

جارٍ التحميل...

07 يناير, 2010

محاولة فهم أخرى [الكتابة النتية في عُمان] .. استدراك آخر


في مديحِ التدوينِ وفي ذمِّه ... عن الكتابة النتيَّة في سلطنة عُمان ..
التقاطات سريعة عن الكتابة والكتابة بشكل عام  في عُمان ..


ملاحظة: قد يكون هذا المقال ثرثرة هامشية لمقالٍ كتبَه في الأصل الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي في موقعِه الإلكتروني الذي يتخذُ صفة مدوَّنة، والفكرة هُنا لا تأتي تأكيدا أو نفياً بقدر ما هي حديث مواز.

سأنطلقُ مباشرةً في الفكرة التي أريد أن أقولَ بها، دون أن أحسب حساباً للمتلقي، أعني الإنسان يمكنُه ببساطة بالغة أن يفهمَ ما يحاولَ الآخر قولَه وكذلكَ يمكنَه أن يقسرَ المقولَ لكي يجذبَه إلى منطقة معيَّنة تتناسبُ مع ما يريدُه من القراءة ومن الفهم. أعني في النهاية الآخر [القارئ] يريد أحياناً فهمَ الأمرَ، وأحيانا يرفضُ فهمَه، قد يكون سبب ذلك تقصير الكاتب وتركه فجوات، ولكن القارئ الذي يمكنه الوصول ببساطة إلى الكاتب ــ كحال المدونة الإلكترونية ــ ويريدُ أن يفهمَ ما يقولُه سوف يسأل، أما هذا الذي يحكمُ مباشرةً أو يقصي أو يلغي أو يهاجم دون أن يستوضحَ جيداً فهو في النهاية ينطلقُ من تأزِّم قد يكون شخصيا أو ذاتيا، وإن كنت لا أقول أنَّ التأزم الشخصي أو الذاتي شيء سيء، ولكنني أجده مزعج جداً عندما يخرجُ الأمرُ عن سياقِه.
&&&

افتراض:

سأفترضُ أن ما يلي حقائق سوف أبني عليها استنتاجات أراها مهمة للغاية لفهم وسائط وأشكال ومضامين التعبير النتِّي في عمان.

1- لا يوجد إحصاء حقيقي دقيق للغاية لعدد الأشخاص الذين يكتبون في النتِّ، وكذلك لا يوجد إحصاء دقيق للغاية عن عدد الناس الذين يقرأون ما يكتب في النتِّ. وهذه حقيقة رقمية لها علاقة بأرقام أخرى.
2- المشهد الكلي للكتابة في عُمان بعدَ خروجِه من نسق الكتابة الدينية، أو الكتابة الشعرــ سياسية، أو العلم ــ كلامية، هو مشهد تجريبي غير واضح وغير مكتمل يسودُه حاليا مجموعة من الشباب صغار السن والتجربة الذين لا تصل أعمارهم للخمسين ومعظمهم مشغول بهموم الحياة والهموم الشخصية أكثر من الكتابة في حقيقتها [هذا كلام كبير ولكنني أفترض أنه صحيح لسوء ظني بالكتاب بشكل عام في الوطن الخليجي].
3- الكتابة النتيّة هامش من هوامش الحرية يجد صدى بسبب الفارق في مستوى التعليم والتجربية بين الأجيال، ومعظم من يتابعونَه إما يبحثون عن المختلف أو يمارسون حرية النقد كما يرونَها، والكتابة النتية ظهرت كضرورة بسبب ممارسات المؤسسات الإعلامية الخاصة والعامَّة وكذلك حالة الوعي والسلوك التي خرجت من ذهنيات الصحفيين والأدباء، ولذلك فهي مخرج تجريبي غير مؤثر لا يتجاوزُ أن يكونَ معبرا عن مجموعة من الناس تكمن وراءها إحصائيات تكشف مواطن الخلل والقوة في قولهم ومقولِهم.
4- مقال الحراصي لا يعدو أن يكون محاولة [مترفة] لا تعتمد على شيء ملموس مذكور في متن المقالة لفهمِ الكتابة، وقد يكون بواعث فهمِه خارج المنتديات وإنما المنتديات في حقيقتِها إثبات لاحق لما يتصوره دماغ الحراصي عن ما ينبغي أن يكون عليه الوضع وما هو عليه. [والله العظيم وحدي ما فاهم هذي الجملة]، المهم أقصد الحراصي انطلق في فهمِ المنتدى خارجَه، لأنني أفترض أنه لم يقرأ كل ما كتب وإنما مقالَه جاء بناءً على فهمِه المتراكم عبر السنين لكل من [العُمانيين ــ الكتاب في عُمان ــ النتِّ في عُمان ــ الدولة]. لذلك أستغل هذه الفرصة بشكل سيء النية وخالي من التهذيب العِلمي كما يسمونَه وأتنازعُ عليه وأقول الحراصي كان غير دقيق وأنا أعرفُ أنه يمكنه أن يكون أكثر دقَّة، وأيضا ألعب هذه اللعبة لأضرب مثلا على أحاديث النتِّ في عُمان التي تختار المآخذ بسهولة بالغة. [لا تزعل دكتور بس أضرب الأمثال بك لا أكثر].


&&&

أعتقدُ ــ وأنا أيضا غير متأكد ــ أنَّ الجهات الأمنية في عُمان هي الحامل الحقيقي والوحيد للمعلومات الكافية عن عالمِ النتِّ في عُمان، وبناءً على قراءة ردَّات فعل المؤسسات هذه أو الدولة بشكلٍ عامٍ على أحداثٍ متفرقة يظهر بجلاء أنَّ هذه المنتديات في عُمان ليست مؤثرة بصورة كافية، ولا تصل رسائلها للمجتمع بصفته الكلية وإنما تقتصر على مجموعة من متابعيها. وهذا توقع مبني أيضا على تكهنات لا تختلف عن تكهنات الحراصي، الذي لا يلام كثيراً.

بسبب طبيعية وأعمار الكتاب في النتِّ في عُمان يؤدي ذلك إلى حدوث خلل في فهمِ هذه البلاد، أعني من يقرأ المدونات والمنتديات يشعر بوضوح أنَّ عُمان الموجودة فيها تختلف تماماً عن عُمان الموجودة في الإعلام الرسمي وتختلفُ تماماً عن عُمان الموجودة في المجلات أو الجرائد الحكومية الخاصَّة والعامَّة.

الكتاب العُمانيون ليس لديهم خبرة متجذرة، ولا يوجد في عُمان مجتمع أدبي له تقاليد كتابية راسخة وإنما لا تخرج محاولات الكتاب عن مجموعة مختلفة الاتجاهات. يؤخذ على كثيرين وجود هم شخصي واضح وتأزم حقيقي يجعلهم يستغلون الكتابة لصالحِهم، أعني كثيرون ممن يكتبون عن الوطن يمارسون أبشع الكذب على الآخرين وعلى أنفسهم بسبب إشكالات شخصية، سواء هدفها جلب المَنافع أو دفع الأذى، وهؤلاء يجدون في المنتديات حريَّة وتخلص من أعباء أخلاقية أو رقابية تمارسُ في المؤسسات المتعارف عليها عالمياً، أعني النتِّ لا يعنيه شكل نقل المعلومة ولا مضمونَها ولا التأكد وقد يتكوَّن منتدى ما بسبب طبيعة أعضائه، الفكرة التي تطرح في المجتمعات الرقمية، أو الجيل الثاني من المجتمعات الرقمية.

&&&

تؤدي المنتديات أحيانا دور الوسيط بين الدولة وبين الشعب، وفي ذلك ــ ما أراه ــ خروج سخيف عن الهدف الرئيسي الذي خلقت من أجله منتديات الحوار التفاعلي، أعني سبلة عُمان تفخر وتفاخرُ دائماً بأنَّها توصل طلبات الناس للمواطنين مع وجود جهات حكومية في الأصل ــ عليها ــ هذه المهمة.

 وتبلغ السخافة مداها عندما تتحولُ هذه المنتديات إلى كيانات أو مؤسسات متأثر بطريقة العَمل في المؤسسات العُمانية المتأثر سلفا بمجتمعٍ شرس للغاية قوي جداً استطاع أن يركِّعَ مختلف الأفكار الخارجية، وكذلك يتخذها البعض ممن ينعتون بالمثقفين وسيلة لكي يمرروا خلالها أجندات شخصية أو فكرية.

&&&

قلةٌ من الكتاب الذين يكتبون ما يؤمنون به دون التفكير في العواقب العَملية لأفعالِهم، ويلاحظ مقدار التناقض الذي يبديه البعض ــ صاحبكم أنا مثالاً ــ فيوماً مع الحكومة وغدا ضدها وغدا مع العمل ضد الحكومة وغدا مع العَمل ضد من يعمل ضد من يعمل ضد الحكومة وهلمَّ جرَّا، وما يلاحظ عدم وجود ردات فعل واقعية من قبل المجتمع الكتابي لغرق هذا المجتمع في تعاريفِه السخيفة للإبداع والجدل السخيف والإقصاء المتبادل بين كتاب [الشأن العام] كما يوصفون، ورفضهم لكتاب [الإبداع] كما يصفون أنفسهم، وكتاب الصحافة العامَّة والصحافة الخاصَّة. باختصار الكتابة في عُمان لا تعيش عصرَها الذهبي على عكسِ المجتمع أو الحياة التي قد تكون تعيش عصرَها الذهبي فيما قد يكون نهاية العهد الزاهر للسلطان قابوس أطال الله في عمرِه، أو نهاية عصر النفط.

&&&

كتاب النت يستخدمون لغة الأمثلة بطريقة جنونية للغاية ويلجأون إلى جلب الأحداث التي تؤيد فكرتَهم، ولذلك تجدُ في المقالة الواحدة ما يجعلُ عُمان دولة دينية، ودكتاتورية، وعلمانية، وعسكرية، وطيبة، وسيئة، وما يجعل هذه البلاد بشكلٍ عام غير واضحة بالنسبة للمتابع الخارجي، وسبب ذلك ــ وأنا أتكهنُ ــ هو عدم وجود رقابة حقيقية ولا أعني بالرقابة [الرقيب] وإنما رقابة النقد التي تحتفي بالكتابة الصادقة الحقيقية وتشجعها وتنبذُ معنويا الكتابة الصفراء القائمة على الإغراء أو الكذب على الناس. وحتى لا أضرب مثالا بعيدا كنتُ وحدي أقعُ في هذا المأزق، لولا أن طحت في يدي بعض من أراه عقلاء نصحوني عن هذاك اللعب والتهريج. ولا أستطيع أن أكون أكثر صدقا معكم في هذه اللحظة.

&&&

الأدباء والكتاب العُمانيون يعيشون حالة واضحة للغاية من الغربة، وتصل بهم البجاحة إلى محاكمة المجتمع وكأنَّهم كيانٌ مؤثر حقيقي قادر على أن يقولَ كلمة للمجتمع، ومثل هذه الطروحات التي لا تجد سلفا صدى ولا يمكن التثبت من صداها أو نفيه لعدم وجود أرقام واضحة لنسب توزيع الصحف المحلية وفئات القراء العمرية ومستوياتهم واهتماماتِهم.

&&&

أستطيع أن أقولَ أن عُمان تحفل بحرية كبيرة للغاية وفي الوقت نفسه يمكن للمرء أن يذهب في داهية بسهولة بسبب ما يكتب، فمن جهة يتناول كتاب النت مواضيع شرسة للغاية تصل إلى جلالة السلطان، وفي بعض الأحيان تصلُ إلى أشياء سرية للغاية في القصور السلطانية وتجد صمتا من قبل المؤسسات الرسمية. ومن جانب آخر ترى الدولة تتصرف بشراسة تجاه موضوع واحد ومحدد مما يؤكد أنَّ الانطلاق باتجاه كتاب النت يتخذ صفة المحرك الفرد الشخصي أكثر من صفة وجود الجو المناهض لهذا الشكل من أشكال التعبير. يعني لا أستطيع أن أقول لكم لدينا حرية أو ليست لدينا، ما دام الموضوع لا يتماسُّ مع فرد مؤثر فالحرية موجودة جدا ولكن إن تماسَّ مع فرد مؤثر ومع القانون فالحرية ليست موجودة، وأجهزة الأمن والادعاء انتقائية للغاية في القضايا التي تُثار ومع استطاعتِها زجَّ نصف كتاب السبلة في السجون هي انتقائية ولا تتحرك بسرعة، ويعتبر عامل الشكاوي الشخصية عامل حفز كبير للغاية لتحريك القانون ضد كتاب النت.

&&&

يصف الحراصي المنتديات أنَّها [غرف] مغلقة، وهُنا أجدني ألعب اللعبة نفسَها وأقول له، أعطيتهم أكبر من قدرهم فهي كحال المدونات وحال الكتابة في عُمان لا تتجاوز أن تكون تسلية لجماعات صغيرة متفرقة تعتقدُ أن هذه الأفكار تسود وتشيع وتكتسب قوّة من اقتناع الآخرين بها. أقول غرف [كلمة كبيرة عليهم] وهي ربما [أدراج] في كبتٍ صغير يشعر من هو داخلَه أن الغرفة التي بها الكبت، والغرفة التي بها البيت والبيت الذي في الحارة والحارة التي في ا لحي والحي الذي في المدينة والمدينة التي في الدولة، يشعر من في الكبت أن نقرة الكبت تلك تصلُ لكل سكان الدولة، ولعدم اتضاح الرؤية رقميا تأخذ المواضيع طابعا عاطفياً، ويعتبر رقم [المشاركات ــ الزيارات] في موضوع مؤشراً لأهميتِه.

&&&

الأمثلة الأصيلة والحقيقية في الكتابة في عُمان قليلة جداً إذ يتخطَّف الكتاب إما الوهم أو الرغبة أو الرهبة، وأيا كان سبب ذلك ــ الأمر الذي قد لا يهم دراسته ــ فإنَّ الدولة لديها عدد بسيط من الأقلام المستأجرة بشكل واضح على هيئة مكرمات وعطايا ويمارسون المديح العَلني كنوع من تحصيل الحاصل. مع ذلك يرى البعض أن الدولة أيضا تختار عدد من المعارضين [لكي يبدو شكلَها جميلا للخارج]، على أية حال لست أدري إن كان هذا صحيح، ولكن الأمر مضحك بشدة، أعني من الذي سيقيم وزنا لكائن يقرأ لها [200] شخص ولا يتأثر بأفكارِه أكثر من [11] منهم؟؟؟؟؟؟

كثيرون من الكتاب يحسبون أنَّهم جزء من اللعبة الكبرى التي تديرها الدولة، وهُنا لا أقول أن الدولة لا تدير ألعاباً كبرى، ولكن الألعاب الكبرى يحتاج لها أقلام كبرى، ولا أعتقد أن كاتباً في عُمان يحق أن يكون قلما كبيراً ومؤثراً يتجاوز أحمد الخليلي، أو كتاب الحكومة. هؤلاء أقلام مؤثرة، عدا ذلك هم مجموعة أناس يثرثرون كتابةً أو في عزافات الأكل التي يسميه البعض جرائد.

قوة التأثير والتأثر تحتاج إلى معرفة الأرقام الحقيقة، وهي تحتاج للمال وإلى جهود مؤسسات تعرف أي الكتاب تختار وتتبنى، وكذلك تحتاج إلى كتاب يعرفون ما يريدون ــ وأنا أقول لكم بوضوح أنا وحدي ما عارف موه أريد ــ

&&&

أحترم البشر الواضحين في كلامِهم، وأجد أن خيرة كتاب النت في عُمان هم غير الأدباء أولا، وثانياً يستخدمون النت كوسيلة أكثر مما يحاولون تطويعه لخدمة غايات حياتيَّة. أذكر بالاسم وأكثر الذين أجدهم يكتبون كلاماً رائعا هم:

 [ عبد الله الحراصي ــ حسين العبري ــ التاريخ [وهو الوحيد الذي أذكره كاسم مستعار] ــ حمد الغيثي ــ عمار المعمري ــ المعتصم البهلاني ــ يونس البوسعيدي ــ عمار المعمري ــ بدر العبري ــ المعتصم البهلاني ــ علي سليمان الرواحي ــ بسمة الكيومية ــ من غيره يا رب؟؟؟ مممم .. إن تذكرت سأضيف].


كلمة أخيرة:

القراء الأعزاء، أعرف أنني ــ تعبتكم معي ــ ولكن ويشهد الله وأقسم لكم أنني لم أفكر في يومٍ من الأيام بمكسبٍ من خلال الكتابة أو أحجم أو أكذب خوفاً من شيء. كل ما في الأمر أنني كنت أفكر معكم وأكتب كل ما أفكر به حينَها، هل هذا يجعلني متناقضا، أعني كلنا نتناقض كل يوم، البعض مع وضد فتاة، والآخر مع وضد رئيسه في العَمل وأنا كل ما في الأمر كنت أتصارع في فكرة تسبب لي هما حقيقاً هو الوطن وتلك طريقتي في التعبير عنه، لا أقول لكن أنني أحبه أكثر مما تحبونَه، ولكن لك طريقتُه في حبِّه. فاهمين ما أريد قولَه؟ أعني أرجوكم لا تتعبوني بمحاولة التكهن لماذا كتبت كذا ولماذا كتبت كذا لأنني بصدق لا أعرف لماذا كتبت هذا أو لماذا كتبت ذاك. سأضطر إلى تطنيش أصحاب التأزم تجاهي لأنني تعبت من التوضيح، أعني ماذا تريدون من واحد كان يقول كل شيء أمامَكم؟؟ لست واضحا لأن تلك ميزة، ولكن واضح لأن هذا هو الخيار الحكيم من أجل إراحة العقل والنفس، وأجد هذه التجربة بشكل عام مفيدة جدا لي، وقد تكون مفيدة لكم إن أردتم. على أية حال .. هذا الكلام أيضا استدراك للفهم .. وهي محاولة سأرجع وأعيد الكرة لو اكتشفت أنني أخطأت، أليست الحياة تجارب؟ ههه هذه تجربتي اسمها المدونة. أرجوكم لا تخرجوا الأمر عن سياقِه البسيط، سياقِه القائل أن هذا مكان يكتب فيه إنسان عُماني عن ما يجول في بالِه، بس لا أكثر.

1 التعليقات:

وضحى البوسعيدي يقول...

عجبني اللي كتبته مرررة

واحين كاني بايا اكتب عن شي بخصوص الموضوع

تذكرت مقال لكاتبة ماحيد اسمها نشر مقالها في احد الصحف المحلية تهاجم فيه المدونون بشدة وبشرااااسة ،،

كانه الكتابة والتعبير حلال عليهم هم وحرام علينا ،،

تو يوم هم محصلين من ينشر مقالهم للعلن ، ترا حتى حن مابنقول لا يوم نحصل خخخ خلهم ينشروا بو نكتبه بالصحف من غير لا تعديل ولا تغيير وبنكتب بالصحف كماهم لووولز

هيش دخل هالموضوع ؟!! ماعرف

بس اهم شي بحاول اجيب المقال ع اساس تردوا عليها ، لان ردك عليها مهم جدا جدا

إرسال تعليق