زكام حاد/ أم زكام أقيم عليه الحد؟؟؟
على أية حال ثمة مستشفى رائع في دارسيت اسمه [KIMS]
أهلا يا أصدقاء، يبدو أنَّ ما كنتُ
أخافَه قد حدثَ، كنتُ في مناسبة عائلة خاصة للغاية عندما شعرتُ أن أعراض الزكام
التي بدأت من الأحد الفائت قد [زوَّدتها] قليلا، وقد تفاقمت إلى التهابٍ في الحلق
وآلام حادة في المفاصل مع آلامٍ للظهر، قلتُ في نفسي: مستحيل أن أصاب بالخنزير
الزكمان؟؟ ذلك مستحيل؟؟ بعدَ كل تلك الحملات التوعوية ولا يختار هذا المرض اللعين
غيري؟؟ كما يقول الأماركة عشتُ في حالة إنكارٍ لثلاثة أيام، وقبل قليلٍ فقط عدت من
مستشفى جديد في دارسيت.
&&&
دفعت ثلاثة ريالات عُمانية لموظفة
الاستقبال لتستخرجَ لي ملفاً جديداً، فهي المرة الأولى التي أذهب فيها للعلاج في
هذا المكان، وخلال خمس دقائق جلستُ مع الطبيب وشرحت له أنني كنت جئت من بيروت قبل
ثلاثة أيام ولدي الأعراض وقد تفاقمت اليوم.
قال لي: من باب الاحتياط سوف نعطيك التاميفلو
ونعتبر أن الأمر هو [H1N1]
قلت له قلقاً: هل من وسيلة للتأكد؟
ردَّ بضيق: الوزارة تأخذ خمسة أيام
لتردَّ، وخلال هذه الفترة لا أريدُ أن يبدأ لديك التهاب في الرئة لأنَّه إن بدأ
سيكون العلاج بلا فائدة.
رددتُ مستسلماً: طيِّب هل يمكنك إعطائي
إبرة مسكنة لأنني منهك بشدة واشعر أن جسدي متكسِّر.
نادى أحد الممرضين الذكور وأخذ لي ضغطي
ودرجة الحرارة، الضغط منخفض قليلا والحرارة مرتفعة قليلا، وثمَّ قال له: أعطه
حقنة.
رفعت كمَّ القميص لأجدَ الممرض الهندي
يبتسمُ لي ويقول: It has to be in the back.
عضضت أسناني غيظاً وأصررتُ أن يعطيني
إياها في الكتف، لم تكن المعارضة في صالحي إذ قال لي شيئا عن خطورة ذلك وأنا
الدواء يسبب آلام ولا يريد إعطاءها في اليد اليسرى حتى لا يصل الدواء للقلب، لم
أكن أدري إن كان [يخترع] ذلك لإخافتي أم هو جاداً لم أرد المخاطرة ولذلك سلمت
بالأمر الواقع.
&&&
بعد الإبرة استلقيت على فراشِ المستشفى
لعشر دقائق وأنا أشعر أن جسدي بأكمله يحترقُ من الداخل، بالفعل كنت خائفا، هل تراه
ذلك الفيروس اللعين قد أصابني؟؟ كس بيت بيروت على كس بيت عمَّان على كس بيت اللي
يسافر واللي يطلع من دارسيت، الله يلعنها من حالة ومن مؤتمر ومن تدوين.
خرجتُ من السرير إلى العيادة، كانت معي
استمارة من وزارة الصحة إذ طلبوا مني نسخة من بطاقتي الشخصية، ذهبت لأدفع ثمن
الإبرة [خمس مائة بيسة] واندهشت من السعر، ومن ثم ذهبت لأخذ الأدوية التي كلَّفتني
[أربعة ريالات ونصف] لم أكن أتوقع أن تكون الأسعار هكذا. ربما لأن الكفاءات في
المستشفى هندية لم يكونوا [منتزقين] كحال المستشفيات الخاصة الأخرى لدينا في
عُمان.
&&&
بصدق لست أدري ما الذي أصابني، وهل هو
الخنزير الزكمان أو غيره، أعرف أنني أُعطيت كورساً كاملاً للمضاد الحيوي مع 10
كبسولات من التاميفلو. وبالطبع لا ننسى المؤنس [كما يقول وليد النبهاني] البنادول،
ومضاد الهستامين الأكتفيد. آآآآه يا رأسي، يبدو أنني يجب أن أخلدَ للنوم. المهم
عندما تمرضون عليكم بزيارة هذا المستشفى فقد أعجبني كثيراً.










2 التعليقات:
اندوكم الحالة
ابوي انته علاجك ما في المستشفى
دواك تسوي مساج في شي من الاندية الصحية
ويصح منك هذا العوق
يا جماعة غير معرفين ..
تراني دار راسي ..
ما أعرف من هذا ومن هذاك
موه رأيكم كل واحد يعطي نفسه لقب
على الأقل أعرف من [الزبائن] المعتادي .
موه رأيكم؟؟
إرسال تعليق