صور الرسائل حذفت لاعتبارات قانونية ..
مرَّة أخرى، ملفات خطرة وساخنة تتداول بريديا
شرطة عُمان السلطانية تحتَ المِجهر ... تهم فساد وجرائم قتل؟؟؟
ماذا يحدث في عُمان؟؟؟
أهلا يا أصدقاء جئت اليوم ناقلاً ولم أجئ قائلاً، وكالعادة تتحفنا الطبيعة العُمانية بتحفظِها المُعتاد وصمتِها الدائم حيال الكثير من الأحداث والأفكار التي يتناقلها عامة الناس بأريحية، ولا تراها تظهر بوضوح.
لستُ أدري ما الحكاية ولا أعرف خلفياتِها وقد وصلني الموضوع عبر البريد الإلكتروني ككثيرين غيري. هذه المرة الأمر كبير للغاية، فهناك زعم بوجود جريمة قتل يتهم كاتب الرسالة عدد من الشرطة بالتستر عليها، وهذا كلام خطير للغاية، كما أنَّ هُناك اتهامات عديدة موزعة هُنا وهناك ستتضح لكم فور قراءة الرسالة.
من الواضح أن الرسالة موجهة لجريدة الزمن على خلفيات قصة الطبيب والنقيب، أنقل لكم الصور، وأترك الحكم لكم وللجهات المختصة.
تتِّمَة وتوضيح لموضوع الرسالة التي تناولت الشرطة
مرحباً يا أصدقاء، لم أكن أعرف أن نشر
هذه الرسالة سوف يولِّد ردة فعل هائلة وسريعة كهذه التي حدثت صباح هذا اليوم. معظم
الرسائل أو التعليقات ــ التي اضطررت لعدم نشر بعضِها بسبب الشتائم المقذعة في حق
بعض الشخوص الاعتباريين ــ تحمل تأكيدات على المحتويات التي تناولتها الرسالة.
بالنسبة لي أريد أن أوضح شيء ما:
نشر الرسالة هو حدث عادي للغاية، وهو حدث سبق
تداوله وشيء ليس به شجاعة أو غير ذلك، فأنا لا أعرف عن الشرطة سوى رادارات الشارع
وأحياناً أبلغهم عن من يقودون دراجات نارية غير مرخصة في الشارع.
بالنسبة لي ما يقولُه كاتب الرسالة ــ
الذي هو ليس أنا كما فهمَ البعض ــ مهم للغاية إنَّ تمَّ التأكد من صحة الاتهامات،
فهذه المرَّة ما يقولُه ليس كلاماً عاماً قابل للتطبيق في كلِّ وزارة، اليوم
تناولت الاتهامات جهاز مهم للغاية في عُمان، وأكاد أقول أنَّه أهم أجهزة حفظ الأمن
في البلاد، الخطورة الحقيقية تكمن في التساؤل: ماذا لو كان كلام صاحب الرسالة
صحيحا؟؟ ماذا لو حدثت بالفعل جريمة قتل؟؟؟ يا إلهي إن الأمر لم يعد سرقة حفنة من
النقود من المال العام، بل تجاوزَه إلى فساد شرطي، ولا أعتقد أن حكومة صاحب
الجلالة ستقف مكتوفة اليدين أمام فساد خطير مثل هذا.
&&&
الحديث من الواضح تماماً أنَّ له علاقة
بقضية الطبيب والنقيب التي نشرتها جريدة الزمن، ونظراً لأن كاتب الرسالة غير
معروف، فإنَّ هذه الأوراق للمرة الثانية هي سعي من موظف حانق في جهاز من الأجهزة الحكومية
إلى الإعلام. هل في ذلك تغير في الذهنية العامة للتعامل مع الإعلام؟؟ لست أدري
ولكن الموضوع خطير جدَّاً.
&&&
حاولت الاتصال هُنا وهُناك ببعض
المصادر الخاصة [الذين تعهدت بحمايتهم وعدم كشف شخصياتِهم] ولكنني فوجئت بردة فعل
شرسة للغاية وصلت في بعضِها إلى إغلاق الهاتف في وجهي وطلبَ منيِّ أحدهم حذف هاتفه
كلياً وعدم التواصل معَه نهائياً مهما كانت الأسباب.
لم أكن أتوقع هذا الرد الشرس، وازدادت تساؤلاتي
الآن وغيظي وازددت فضولا لأعرف ما وراء هذه الرسالة الحانقة.
يا أصدقاء الموضوع ليس سهلاً، إنها جريمة قتل
الآن وتهمة بالتستر على جريمة، وصحيح أن رسالة من مجهول ليست لها مصداقية تذكر،
ولكنها كفيلة بتأجيج النفوس، أتمنى من الشرطة أنت تخرج تصريحاً ينفي هذا الأمر ...
العجيب أنني ورغم كوني من سمائل لم أسمع عن هذه
القضية إلا مؤخراً فقط. لا أعرف القاتل ولا المقتول، وأتمنى أن يكون الوارد في
الرسالة كيداً من موظف حانق، أتمنى بشدة.
مجدداً أؤكد لكم يا أصدقاء، هذه
الرسالة وصلتني كما وصلت كثيرين عبر البريد الإلكتروني. ومن خلال متابعة ردود
المنتديات تبيَّن أن آخرين أيضا لديهم نسخ منها، القصة ــ حتى لا نخرج القضية من
سياقِه ــ تحتاج إلى تناول من عدة جوانب. جانب هذا الموظف أولا، ولماذا اختار
جريدة الزمن؟؟ وما علاقته بالشرطة؟؟ وما هو سبب إرساله للرسالة بهذه الطريقة
الغامضة وبالبريد العادي؟؟ وأشياء أخرى لا أحد يعرف ما وراءها وما أمامها. على أية
حال بقية العَمل على الذين يعرفون ما وراء الكواليس، أو يؤثرون على ما عليها وهو
أولا وأخيرا بيد الشرطة والجهات المختصة.
